عمر بن محمد ابن فهد
1121
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
للمقدسي » ، وعرضها على القاضي أبي حامد ابن الضياء سنة ست وعشرين . وسمع الحديث من شمس الدين ابن الجزري ، سمع عليه « جزء ابن فارس » ، و « المسموع من القناعة على الدبوسي » ، والمجلس الثاني من « مشيخة ابن البخاري » ، و « التكريم في العمرة من التنعيم » له مرتين ، و « الحصن الحصين » له خلا الثالث والرابع . ومن ابن سلامة وشمس الدين البرماوي . ومن قريبه الجمال الشيي ، ووالدي تقي الدين ابن فهد بعض « صحيح البخاري » . ومن والدي ختم « الشفاء » و « البردة » . ومن الشيخ إبراهيم الزمزمي ختم « إحياء علوم الدين للغزالي » . ومن الشيخ أبي الفتح المراغي ختم كل من « البخاري » ، و « مسلم » ، و « أبي داود » ، و « الترمذي » ، وجميع « الشقراطسية » ، وبعض « معجمه تخريجي » . وأجاز له باستدعائي في استدعاء مؤرخ بسنة ست وثلاثين من أجاز أبا الفضل محمد بن أحمد بن ظهيرة في الفقه . وحضر دروس الشيخ شمس الدين البرماوي في « التنبيه » ، ودروس الشيخ نجم الدين الواسطي في « الحاوي » ، ودروس الشيخ عبد الواحد المرشدي والقاضي شمس الدين البساطي في النحو . وحضر عند قريبه القاضي جمال الدين الشيي . ودخل مصر في سنة أربعين وثمانمائة ، وحضر بعض « أمالي شيخنا ابن حجر » . وزار بيت المقدس والخليل ، ودخل الشام ، وذكر أنه سمع بها على شيخنا ابن ناصر الدين ، وعبد الرحيم ابن المحب ، وعائشة ابنة الشرائحي وجماعة ،